سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

62

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

وروينا عن محمد بن سعد ، قال : كان الحسن جامعاً ، عالماً ، رفيعاً ، فقيهاً ، ثقةً ، مأموناً ، عابداً ، ناسكاً ، كثير العلم ، فصيحاً ، جميلا ، وسيماً ، وقدم مكة ، فأجلسوه على سرير ، واجتمع الناس إليه ، فيهم طاووس وعطا ومجاهد وعمرو بن شعيب ، ‹ 1385 › فحدّثهم ، فقالوا و ( 1 ) قال بعضهم : لم نر مثل هذا قطّ . وقال بكر بن عبد الله : الحسن أفقه من رأينا ، ومناقبه كثيرة مشهورة ، توفي سنة عشر ومائة ( 2 ) . سيزدهم : آنكه علامه جليل صاحب فضل وصلاح عطا بن أبي رباح نيز قائل است به : جواز فسخ حج كه تصديق حسن اَفْيَق نموده ( 3 ) ; پس ادّعاى اجماع است نظر به لزوم تضليل عطا بن رباح هم ، ضلال بواح وجور صراح است ، وفضائل عطا قبل از اين مكرر شنيدى ( 4 ) . واز افاده علامه نووى در “ تهذيب الأسماء “ دانستى كه : عطا از مفتيان أهل مكة وأئمة مشهورين ايشان است ، واز جمله شيوخ أصحاب شافعيه در سلسله فقه متصله ايشان به جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مىباشد .

--> 1 . في المصدر : ( أو ) . 2 . [ الف ] حرف الحاء المهملة . [ تهذيب الأسماء 1 / 165 - 166 ] . 3 . المحلّى 7 / 103 . 4 . در طعن يازدهم بخش متعة النساء گذشت .